الخميس، أبريل 30، 2009
سر الخد الأيمــــــــــــن
نعم لقد كانت من عادة نبينا الكريم وضع كفه الايمن تحت خده الأيمن ، هل تعلمون لماذا ؟؟؟
لقد أثبت العلماء أن هناك نشاطاً يحدث بين الكف الأيمن والجانب الأيمن من الدماغ يحدث عندما يتم الالتقاء بينهما أي كما ورد عن نبينا العظيم صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم فيؤدي الى أحداث سلسلة من الذبذبات يتم من خلالها تفريغ الدماغ من الشحنات الزائدة والضارة مما يؤدي الى الاسترخاء المناسب لنوم مثالي !!!
فمن يا ترى علم رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وآله وصحبه و سلم قبل أكثر من ألف وأربعمائة عام و قبل أن يكتشفها العلماء في قرننا الحالي ؟
الرجاء النشر ولو لشخص واحد وجزيت خيرا
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
أنشر الخير ولا تنس إحتساب الأجر والنيه
اللهم لك أسلمت وبك آمنت وعليك توكلت واليك انبت وبك خاصمت ,اللهم اني اعوذ بعزتك ,لا اله إلا انت الحي الذي لا يموت
الخميس، أبريل 23، 2009
اول عربي نال درجة دكتوراه في لغة الهوسا

مصطفى حجازى السيد حجازى
اسم الشهرة :
حجازى.
تاريخ الميلاد :
1أبريل ، محافظة الشرقية ، عام 1935.
المؤهلات الدراسية :
- ليسانس آداب قسم لغة عربية ، عام 1958.
- دبلوم معهد الدراسات الأفريقية ، جامعة القاهرة ، عام 1971.
- الدكتوراه فى لغة الهوسا ، معهد البحوث والدراسات الأفريقية ، جامعة القاهرة.
التدرج الوظيفى :
- مدرس مساعد بقسم اللغات الأفريقية ، عام 1972.
- مدرس للغة الهوسا بقسم اللغات الأفريقية ، عام 1976.
- أستاذ مساعد للغة الهوسا بقسم اللغات الأفريقية ، عام 1982.
- أستاذ لغة الهوسا ، عام 1987.
- رئيس قسم اللغات الأفريقية ، عام 1989.
- مدير مركز تعليم اللغة العربية للأفارقة ، عام 1994.
- أستاذ متفرغ ، جامعة القاهرة ، من عام 1995حتى الآن.
الإنتاج الفنى :
الأبحاث ومنها :
- الإبدال الصوتى فى الكلمات العربية فى لغة الهوسا.
- الإلصاق الصوتى فى الكلمات العربية فى لغة الهوسا.
- مصادر الإقتراض ، دراسة للكلمات العربية فى لغة الهوسا.
- الأثر العربى فى لغة الهوسا ، نموذج واحد .
- الأثر الإسلامى فى شعر الهوسا ، الأثر القرآنى .
- أثر الثقافة العربية فى أدب الهوسا.
- الأمثال العامية المصرية والهوساوية ، دراسة إحصائية تحليلية تقابلية.
أسماء الكتب التى تم تأليفها أو ترجمتها منها :
- العربية والهوسا : نظرات تقابلية.
- معجم سياقى للكلمات العربية فى لغة الهوسا.
- أدب الهوسا الإسلامى .
- معجم الأمثال الهوساوية .
الجوائز والأوسمة:
- ميدالية بمناسبة مرور تسعين عاما على إنشاء معهد الدراسات الأفريقية.
- اليوبيل الذهبى لمعهد البحوث والدراسات الأفريقية.
- جائزة نادى أعضاء هيئة التدريس كأستاذ مثالى ، عام 2005.
حقوق الطبع محفوظة للمجلس الأعلى للثقافة
للاستفسار والاستعلام يمكنك المراسلة على البريد الإلكترونى
© 2002-3003 Scc.gov.eg. All rights reserved. Best viewed in MS Internet Explorer in 1024 x 768 resolution
شعب الهوسا
dansudan كتب ــ صلاح فضل:
تتعدد اللغات في قارة أفريقيا تعدداً ملحوظاً. حيث يتراوح عدد اللغات التي يتحدث بها سكان أفريقيا أكثر من 1700 لغة.. أهم هذه اللغات هي لغة الهوسا ويبلغ عدد السكان الذين يتحدثون بهذه اللغة حوالي 250 مليون نسمة هم سكان نيجيريا والنيجر وتشاد وغانا وبنين وتوجو والكاميرون ووسط وغرب السودان وجنوب ليبيا. يقول الدكتور أشرف العزازي أستاذ لغة الهوسا المساعد بمعهد البحوث والدراسات الأفريقية إن لغة الهوسا تعد لغة التجارة والأعمال في غرب أفريقيا كما أن أغلب المتحدثين بهذه اللغة من المسلمين ويتم تدريسها بالمدارس الابتدائية والإعدادية والثانوية إلي جانب اللغة الإنجليزية. أضاف إن هناك العديد من الصحف اليومية والنشرات المحلية التي تصدر بلغة الهوسا بالإضافة إلي الإذاعات والبرامج التليفزيونية والأفلام والمسرحيات وكلها ناطقة بلغة الهوسا. أشار إلي أن شعب الهوسا يعشق الأدب والشعر الموزون والمقفي ويرجع المؤرخون أصل قافية لغة الهوسا إلي اللغة العربية والتي استمدت منها لغة الهوسا قافيتها حيث يعتبر ذلك من الظواهر الملفتة لدارسي لغة الهوسا. أوضح الدكتور العزازي أن لغة الهوسا بها مفردات من اللغة العربية كما تم ترجمة بعض الأعمال العربية والإنجليزية إلي لغة الهوسا مثل الليلة الثانية عشرة لشكسبير وقصة أهل الكهف. كما أن هناك بعض القصص القصيرة التي تتناول عادات وتقاليد شعب الهوسا ومن أشهر أدباء وكتاب الهوسا أبوبكر إمام. وعلي نامانجي ومحمد سادة. أكد أن مصر تحاول ربط الشعب المصري وشعب الهوسا عن طريق الإذاعات الموجهة حيث يوجد بث إذاعي مصري شبه يومي بلغة الهوسا يتناول المجالات الدينية والاجتماعية والسياسية بالإضافة إلي البرامج التي تبحث في أصوات الهوسا العربية.
http://www.gom.com.eg/algomhuria/2005/11/08/polianal/detail06.shtml
الأربعاء، أبريل 15، 2009
الوزراء الثلاثة
قصه جميله و رائعة
في يوم من الأيام إستدعى الملك وزرائه الثلاثةوطلب من كل وزير أن يأخذ كيس ويذهب إلى بستان القصر ويملئ هذا الكيس له من مختلف طيبات الثمار والزروعوطلب منهم أن لا يستعينوا بأحد في هذه المهمة و أن لا يسندوها إلى أحد آخر
إستغرب الوزراء من طلب الملك و أخذ كل واحد منهم كيسه وأنطلق إلى البستان
***الوزير الأول حرص على أن يرضي الملك فجمع من كل الثمرات من أفضل وأجود المحصول وكان يتخير الطيب والجيد من الثمار حتى ملئ الكيس
أما الوزير الثاني فقد كان مقتنع بأن الملك لا يريد الثمار ولا يحتاجها لنفسه وأنه لن يتفحص الثمار فقام بجمع الثمار بكسل و إهمال فلم يتحرى الطيب من الفاسد حتى ملئ الكيس بالثمار كيف ما اتفق.
أما الوزير الثالث فلم يعتقد أن الملك سوف يهتم بمحتوى الكيس اصلاً فملئ الكيس باالحشائش والأعشاب وأوراق الأشجار.
وفي اليوم التالي أمر الملك أن يؤتى بالوزراء الثلاثة مع الأكياس التي جمعوها
فلما اجتمع الوزراء بالملك أمر الملك الجنود بأن يأخذوا الوزراء الثلاثة ويسجنوهم كل واحد منهم على حدة مع الكيس الذي معه لمدة ثلاثة أشهرفي سجن بعيد لا يصل إليهم فيه أحد كان, وأن يمنع عنهم الأكل والشراب
فالوزير الأول بقي يأكل من طيبات الثمار التي جمعها حتى أنقضت الأشهر الثلاثة
أما الوزير الثاني فقد عاش الشهور الثلاثة في ضيق وقلة حيلة معتمدا على ماصلح فقط من الثمار التي جمعها
وأما الوزير الثالث فقد مات جوع قبل أن ينقضي الشهر الأول
***
وهكذا اسأل نفسك من أي نوع أنت ؟
فأنت الآن في بستان الدنيا
ولك حرية أن تجمع من الأعمال الطيبة أو الأعمال الخبيثة ولكن غداً عندما يأمر ملك الملوك أن تسجن في قبرك في ذلك السجن الضيق المظلم لوحدك
ماذا تعتقد سوف ينفعك غير طيبات الأعمال التي جمعتها في حياتك الدنيا ؟
***
خلاصة:
أليوم هو أول يوم من ما تبقى من حياتك
إحرص دائماً على ان تجمع من أعمال صالحة على الأرض للتتنعم بما جنته يداك في الآخرة...
لأن الندم لاحقاً لا ينفع
أرسل هذه الرسالة لجميع مَن مِن حولك، وبذلك تكون قد بدأت بأول عمل صالح...
الخميس، مارس 26، 2009
Teach Yourself Hausa

الأربعاء، مارس 25، 2009
الشيخ غومي.. الترجمان الأفريقي للقرآن الكريم
الخضر عبد الباقي محمد**
الشيخ غومي الترجمان الأفريقي للقرآن
ليست مبالغة أن أصفه بالترجمان الأفريقي للقرآن الكريم؛ فقد كان الشيخ أبو بكر محمود غومي -بحق- الجسر الأفريقي الهوساوي إلى عالم كتاب الله العظيم؛ إذ هو أول عالم هوساوي نيجيري أفريقي أقام جسر التواصل والبيان بين كتاب الله واللسان الهوساوي، من خلال جهوده وإنجازه لترجمة معانيه إلى لغة الهوسا التي يتكلم بها ما يزيد عن مائة مليون شخص في معظم دول غرب أفريقيا.
وقد قدم الشيخ غومي بتلك التجربة عطاء سخيا وواجبا دينيا لبني جلدته؛ ليقربهم من روح كتاب الله وجوهر معانيه، في وقت كانوا في مسيس الحاجة إلى الارتواء من عطش طال أمده، حيث كان المجتمع والشعب الهوساويان يتوقون إلى مثل هذه الترجمة، بعد أن نجح المستعمر الأوربي المسيحي في حربه ضد الحرف العربي الذي كانت تكتب به لغة الهوسا، لوقف انتشار اللغة العربية بين هذه الشعوب التي كانت في طريقها إلى التعريب، في محاولة لقطع العلاقة اللغوية بين هذه الشعوب وكل ما يمت إلى العربية وبالتالي إلى الإسلام بصلة.
علاوة على ذلك يعد الشيخ غومي بحق رائد حركة النهضة والتطوير التي شهدها مجال القضاء الشرعي في نيجيريا، وقائد ثورة تمرد على المفاهيم السلبية
للمذيد اضغط هنا
http://www.islamonline.net/arabic/famous/2004/10/article01.SHTML
الخميس، مارس 19، 2009
FW: يوم القيامة قريب والدليل
يوم القيامة قريب والدليل
رســــالة .... إقرأها كاملة ولا تهملها و إلا ستأثم
(ستأخذ دقائق قليلة من وقتك)
وصية الرسول عليه السلام في منام الشيخ أحمد حامل مفاتيح حرم الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أقسم أن الرسالة استقبلتها اليوم فأرجوا أن تقرؤوها كاملة وتعلموا ما بها ... هذه الوصية من المدينة المنورة من الشيخ أحمد إلى المسلمين من مشارق الأرض ومغاربها وإليكم الوصية
يقول الشيخ أحمد : أنه كان في ليلة يقرأ فيها القرآن الكريم وهو في حرم المدينة الشريف ... وفي تلك الليله غلبني النعاس ورأيت في منامي الرسول الكريم و أتى إليًّ
وقال:- إنه قد مات في هذا الأسبوع 40 ألف على غير إيمانهم وأنهم ماتوا ميتة الجاهلية
و أن النساء لا يطعن أزواجهنَّ ويظهرنَّ أمام الرجال بزينتهم من غير ستر ولا حجاب وعاريات الجسد ويخرجن من بيوتهن من غير علم أزواجهن ...
وأن الأغنياء من الناس لا يؤدون الزكاة ولايحجون إلى بيت الله الحرام ولا يساعدون الفقراء ولا ينهون عن المنكر
وقال الرسول (ص): أبلغ الناس أن يوم القيامة قريب وقريباً ستظهر في السماء نجمة واضحةً ... وتقترب الشمس من رؤوسكم قاب قوسين أو أدنى
وبعد ذلك لا يقبل الله التوبة من أحد وستقفل أبواب السماء ... ويرفع القرآن من الأرض إلى السماء
.
ويقول الشيخ أحمد أنه قد قال له الرسول الكريم (ص) في منامه :
أنه إذا قام أحد الناس بنشر هذه الوصية بين المسلمين فإنه سيحظى بشفاعتي يوم القيامة ويحصل على الخير الكثير والرزق الوفير .....
ومن اطلع عليها ولم يعطها اهتماماً بمعنى أن يقوم بتمزيقها أو القائها أو تجاهلها فقد أثم إثماً كبيراً .....
ومن اطلع عليها ولم ينشرها فإنه يرمى من رحمة الله يوم القيامة .
ولهذا طلب مني المصطفى عليه الصلاة والسلام في المنام أن أبلغ أحد المسؤولين من خدم الحرم الشريف أن القيامة قريبة فاستغفروا الله وتوبوا إليه.
وحلمت يوم الإثنين أنه من قام بنشرها بثلاثين ورقة من هذه الوصية بين المسلمين فإن الله يزيل عنه الهم والغم ويوسع عليه رزقة ويحل له مشاكلة ويرزقه خلال 40 يوماً تقريباً .
وقد علمت أن:-
* احدهم قام بنشرها بثلاثين ورقة رزقه الله (( 25 ألفاً من المال)).
* كما قام شخص آخر بنشرها فرزقة الله تعالى 96 ألفاً من المال
* وأخبرت أن شخصاً كذًّب َ الوصية ففقد ولده في نفس اليوم ... وهذه معلومة لا شك فيها
فآمنو بالله واعملوا صالحاً حتى يوفقنا الله في آمالنا ويصلح لنا شأننا في الدنيا والآخرة ويرحمنا برحمته ...
قال تعالى:' فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون '. الأعراف
قال تعالى:' لهم البشرى في الدنيا والآخرة' يونس
قال تعالى:' ويثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الدنيا والآخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء '. إبراهيم
علماً أن الأمر ليس لعباً ولهواً ... أن ترسل هذه الوصية بعد 96 ساعة من قراءتك لها...
وسبق أن وصلت هذه الوصية أحد رجال الأعمال فوزعها فوراً ومن ثم جاء له خبر نجاح صفقته التجارية بتسعين ألف زيادة عما كان يتوقعه.
كما وصلت أحد الأطباء فأهملها فلقي مصرعه في حادث سيارة فأصبح جثة هامدة تحدث عنها الجميع.
وأغفلها أحد المقاولين فتوفى أبنه الكبير في بلد عربي شقيق .
يرجى إرسال 25 نسخة منها ... وبشر المرسل بما يحصل له في اليوم الرابع وحيث أن الوصية مهمة للطواف حول العالم كله
فيجب إرسال نسخة متطابقة إلى أحد أصدقائك بعد أيام ستفاجئ بما سبق ذكره .
فآمنوا بالله واعملوا الخير واعملوا ما أنا عملته ووضعته بين يديكم
وادعوا لنا ولكم بالخير القريب إن شاء الله
الأحد، مارس 15، 2009
شيوخ الأزهر يتعلمون لغة الهوسا
ابراهيم المدني التحق عشرة من شيوخ الازهر بدورة لتعليم لغة الهوسا في النيجر اقامتها الندوة العالمية للشباب الاسلامي عن طريق مكتبها في هذه الجمهورية الواقعة في غرب افريقيا.وقال الاستاذ عبدالله صدقة ابوزيد مدير ادارة البرامج التعليمية في الندوة بمكتب جدة ان الدورة افتتحت بمركز الندوة الثقافي بالنيجر وتهدف الى مساعدة العاملين في حقل الدعوة والتدريس على تعلم لغة الهوسا ليسهل عليهم نقل معاني الاسلام الى الاهالي والسكان المحليين بلغتهم المحلية وكذلك للعمل على كسر حاجز اللغة بين هؤلاء الدعاة والافراد المحليين للتواصل فيما بينهم.وكشف ان شيوخ الازهر العشرة الذين التحقوا بهذه الدورة هم من اعضاء البعثة الازهرية في النيجر العاملين في حقل الدعوة الى الله وفي المدارس الفرنسية العربية.
اضغط هنا لتاكد عن صحت امعلومه
الخميس، فبراير 26، 2009
The Hausa - Fulani are Genuine Sudanese, Mr. President!
November 1, 2008 — Omer al-Bashir, the embattled president of Sudan, has been reported to have made a statement in a Sudanese newspaper al-Ayaam two months ago that the Hausa Fulani people are not Sudanese and that they should not vote in the 2009 general elections stipulated by the Comprehensive Peace Agreement (CPA)! This sparked off a vigorous protest in the Hausa Fulani communities all over the Sudan especially in the city of al-Gadhariff in Eastern Sudan. During the protest, in which people from the Hausa neighborhood organized a peaceful march led by a group of tribal leaders and officials in a popular demonstration to hand a memorandum of protest to the Head Quarter of the Gadhariff state to express their disapproval of President al-Bashir’s reported offensive statement that the Sudanese tribes of Hausa, Fulani, Bornu and Tama groups as non-Sudanese and they not have the right to participate in the upcoming elections in Sudan. Government of Sudan forces backed by heavy weapons attacked the unarmed civilians and chased them into their neighborhoods using tear gas and live ammunition, which resulted in the martyrdom of four people who were killed in cold blood and hundreds were wounded and among the seriously injured were children and women and local hospital had difficulty coping with the casualties. Accordingly, the NCP regime added insult to injury. The irresponsible, imprudent and a racist statement by the president al-Bashir and the killing of peacefully demonstrating civilians are deplorable.
We all know that the Hausa Fulani people are hard working, devout Muslims of high moral code and patriotic Sudanese citizens who are widely distributed all over the country for centuries. They have contributed immensely to the development projects. It is unfair and an unjust accusation on the part of a president of a nation to label his fellow compatriots as aliens. Though it is appalling, but not surprising as al-Bashir is not a stranger to controversy with respect to random and misjudged statements of his personal views. He is renowned for the vulgarity of the language he tends to use without giving any attention to the consequences it may lead to. Al-Bashir’s blunders have tarnished the Sudanese reputation and the once good name of Sudan. Similar reckless distasteful obnoxious assertions were made by Abdel-Rahim Mohamed Hussein, Sudan’s Minister of Defence, who was reported to have stated in a press conference at the Sudanese Embassy in Riyadh, Saudi Arabia, on Thursday March the 13th 2008 at 11:45pm in an answer to the question whether it was true that the Government of Sudan (GOS) was planning to settle Five Million Egyptians mainly from Upper Egypt, the Nile valley south of Cairo, in the Northern Region ”Shamaliya” by saying: " If we assume the argument that the government seeks to resettle 5 million Egyptians in northern region why not? What is good of 8 million people in Darfur, all of whom are Africans came from abroad. Isn’t it better for you those who come from Egypt or those Africans who have come from West Africa?! ".
At this juncture, it is high time we define what makes a Sudanese and to identify the criteria for being a Sudanese. Sudan means in Arabic, the lingua franca for the different Sudanese ethnic groups, ‘Land of the black people’ that extends from the Red Sea in the east to the Atlantic Ocean in the Western coast of the African Continent before the colonial powers partitioned it into present day countries, separating and displacing its people using the Divide and Rule Doctrine.
The Hausa people have a glorious history and a promising future. They are a Sahelian people mainly located in the West African regions of northern Nigeria, southeastern Niger, Sudan, Cameroon, Ghana, Cote d’Ivoire, and Chad and smaller communities scattered throughout West Africa and on the traditional Hajj route across the Sahara Desert and Sahel like many other African tribal groups across the imaginary borders created by the ex-colonials.
Historians report that with the decline of the Nok and Sokoto, who had previously controlled Central and Northern Nigeria between 800 BCE and 200 CE, the Hausa were able to emerge as the new power in the region. Closely linked with the Kanuri people of Kanem-Bornu (Lake Chad), the Hausa aristocracy adopted Islam in the 11th century CE. In 1810 the Fulani, another Islamic African ethnic group that spanned across West Africa, invaded the Hausa states. Their cultural similarities however allowed for significant integration between the two groups, who in modern times are often demarcated as "Hausa-Fulani", rather than as individuated groups. The Hausa remain in preeminent in Niger and Northern Nigeria. Their impact in Nigeria, as in Sudan, is paramount, as the Hausa-Fulani amalgamation has controlled Nigerian politics for much of its independent history. They remain one of the largest and most historically grounded civilizations in West Africa.
The Hausa and Fulani cultural similarities however allowed for significant integration between the two groups, who in modern times are often demarcated as "Hausa-Fulani", rather than as individuated groups and many Fulani in the region do not distinguish themselves from the Hausa. The Hausa have been Muslim since the 14th century, and have converted many other Nigerian tribes to the Muslim faith by contact, trade etc. The architecture of the Hausa is perhaps one of the least known but most beautiful of the medieval age. Many of their early mosques and palaces are bright and colourful and often include intricate engraving or elaborate symbols designed into the facade. By 1500 CE the Hausa utilized a modified Arabic script known as ajami to record their own language; the Hausa compiled several written histories, the most popular being the Kano Chronicle. Hausa-speakers (35 million), situated largely within but also beyond the borders of the state of Nigeria.
The Ugandan President Yoweri Museveni was reported to have said: “How do they live together respecting each other’s culture? This has been the problem of the Sudan.", when the Comprehensive Peace Agreement (CPA) was signed in Nairobi on 9 January 2005 and was hailed by leaders from around the world as the dawn of a new era for Sudan.
In short, Sudan is for the Sudanese and we believe that there is ample room and enough resources in the country for those who accept to live in it as citizens, including those who continue to identify themselves as anything else but Sudanese, like president al-Bashir himself and his uncle al-Tayeb Mustafa as well as some elements in the National Congress Party (NCP/NIF) such as Mohamed Mandour al-Mahdi, Nafie Ali Nafie, Abdelrahim Hamdi, Abdelrahim Mohammed Hussein, Hassan Makki, a self-proclaimed "intellectual" and a committed racist who has described the IDP camps around Khartoum as a dangerous black-belt zone and Hassan Sati and others of the ilk. We the Sudanese will need to repeat the eternal question quoted by Luke Kuth Dak, reportedly asked by the famous Sudanese novelist al-Tayeb Saleh, when the National Islamic Front (NIF) seized power by military coup in June 1989, deposing the elected Sudanese government of the Umma Party’s Sadiq el-Mahdi. The novelist has been quoted as said:” where did these people come from?!A
The Hausa Fulani people and others were appalled by the deeply offensive unacceptable remarks Omer al-bashir has made about their nationality. He has a duty to convey public apologies for the distress and disquietude caused to them. Is president Omer Hassan Ahmed al-Bashir prepared to use the virtue of humility and offer unreserved public apology to the Sudanese Hausa-Fulani people? A sixty-four dollar question ($64 question).
الأحد، فبراير 15، 2009
السبت، فبراير 14، 2009
الخميس، فبراير 12، 2009
رساله للبشير اسماعيل: الجنائية مسيسة وتنسق مع جهات غربية
عافى عليك أوكامبوعافى عليك أوكامبوتقول بالله فوراوىتقول فلاتى ... مسلاتى تقول هو زغاوى ماهسبان ولا من دولة التانقوعافى عليك أوكامبو..عافى عليك بالمره عافى عليك محل ماتمشى تفتح ليك دروب من ضوتنوّر فى ضلام حُكام بسرقو الحكم فى ليله يكتفو كل ناس البيت يكتلو شىو يشردو شىو يعذبو فى الفضل قايلين حكومات الخراب بتطول ومهما تطول بجيهم يوموبظهر زول يفر العدل فى دولة خراب حكمت تمام عقدين من التنكيل وعافى عليك أوكامبوعافى عليك تنجّم لى ناس عمر البشير وود عثمان محمد طه لى ناس قوش و ود الجاز و للمجرم وزير الموتوداك الأصلو مانافع و باقى الرجرجه الدهماء و الغوغاء عافى عليك تمد حبل العداله طويل يحصل أهلنا فى دارفور يواسى قلوبهم الحرقوها ناس الجبهة بالتقتي لعداله تعم بلاد الفور زغاوه و داجو أو تنجر مساليت كانوا أسياد بيت و فلاته عداله ترجع النازحين بعد هوس الحكومه الشين تعود دارفور بلاد من ضو صبايها السمر تنفر فى ضهر الصحارى تفز كما الغزلان عافى عليك أو كامبوعداله تطول عصابة الجنجويد تنهيها فى إسبوع تخلى ديارا ليل مفجوع تصادر كل حصناتم .. مدافع الموت تفرتك شملهم مره وتنهى الكانت اسطوره..عافى عليك أوكامبو ماساومت فى شغلك دخلت عديل على المحظور و جاهرت قلت الكلمه لمن خفتت الأصوات وقفت كشفت زيف فرع و نبدون ما تخاف بدون ما تلفب دون تلفيق أو تزييف عافى عليك أوكامبو عافى عليك أوكامبو....
وداعا يا البشير قبل ما ترحل الهوسا من بلادهم الاصلية ٠انت ترحل و هم موجودين اكيد نسيت حكم افريقيا في يدهم اكبرشعب في افرقيا عددهم لا يقل عن 80 مليون يعادل سكان سودان مرتين والله غليط غلطت عمر مثل غلطت نميري عندما هبش الهوسا لم يتم عام طيارتو قامت بيه و انت كذالك طيارتك اوشكت الى لاهاي طبعا في السجن هنا في لاهاي ما في اي برنامج تسلية بس في راديو واحد كبير لا فيهو (سير سير يا بشير) ولا دلاليك معلق في نص السجن والكلام بالهولندى يعني كلام الطير في الباقير والتلفزيون فيهو قناة واحدة بالهولندى وما فيهو دعاية غير دعاية واحدة بتاعة الجبنة لاباش كيرى بالهولندى دي الحاجة الوحيدة الفاهمنها الجماعة المجرمين بتاعننا!والمصيبة انهم اول ما جابوهم عاملين فيها كاشين من مجرمي رواندا وطلبوا رسميا ان يكون بينهم وبين المجرم الصربي كراديتش عدو الله حجاب والا سيجاهدون فيه..
الثلاثاء، فبراير 10، 2009
رؤية البروفسير الامين ابو منقة (بلاد الهوسا
علم لغة الهوساتعتبر لغة الهوسا أولى اللغات التواصلية في غرب إفريقيا، حيث يتحدث بها أكثر من ثمانين مليون نسمة، كثير منهم ينتمي عرقياً إلى قبائل أخرى غير هوساوية في الأصل، ولكنها "تهوست" بمرور الزمن وصارت لا تعرف هوية غير "الهوسا". لذلك بدأ الباحثون منذ فترة يتعاملون مع الهوسا باعتبارهم "أمة"، وليست قبيلة بالمعنى الضيق للكلمة، وهم في ذلك أشبه بـ"الأمة العربية". يقع الموطن الأصلي للهوسا في شمالي نيجيريا وجنوبي جمهورية النيجر الحاليتين، وهي المنطقة التي تعرف في التاريخ بـ"بلاد الهوسا" (Hausa Land ) قبل أن يقوم المستعمر الأوروبي برسم تلك الخطوط الوهمية التي أطلق عليها الحدود السياسية لخدمة مصالحه. وخلال القرون السالفة خرجت مجموعات كبيرة من الهوسا من موطنها الأم بغرض التجارة ونشر الدعوة الإسلامية وأداء فريضة الحج. نتيجة لذلك أصبح للهوسا وجود معتبر كمواطنين في كل من غانا وتوجو والكميرون والغابون وتشاد وإفريقيا الوسطى وليبيا والسودان والمملكة العربية السعودية. لا أحد يستطيع تحديد تاريخ بداية استقرار أو استيطان الهوسا في السودان، غير أن المؤرخين يؤكدون أن طريق الحج عبر السودان كان سالكاً منذ بداية القرن الثامن عشر، وأن حجاج غرب إفريقيا، إبتداءً من السنغال، كانوا يؤدون فريضة الحج عبر هذا الطريق. ودراسة عملية استقرارهم هذه والتعاطي معها يقتضيان النظر إليها في سياقها التاريخي الذي جرت فيه، وسياقها الروحي الذي تمت فيه. فكثير من أبناء الجيل الحالي يتخيل أن هذه القارة الإفريقية موجودة بتقسيماتها الحدودية الحالية منذ الأزل، وقليل منهم من يعرف أن الحدود السياسية بين الأقطار الإفريقية لا يتعدى عمرها الـ (114) عاماً (مؤتمر برلين عام 1884). فقبل هذا التاريخ كانت كل المساحة الجغرافية الممتدة من السنغال عبر القارة إلى البحر الأحمر تعرف بـ"بلاد السودان"، وتنتظمها ممالك وسلطنات ومشيخات، يعمل كل حاكم على تغذية منطقة نفوذه بمزيد من السكان عن طريق الاستقطاب والتشجيع على الاستقرار، ذلك لأن السكان هم دعامة القوة الاقتصادية والعسكرية، في وقت لم تدخل فيه الآلة في الإنتاج ولم تظهر الآلة العسكرية بعد. لذلك فقد كان انتقال مجموعة بشرية من مكان إلى آخر داخل القارة يتم بصورة سلسة، تخدم مصالح مشتركة لكل من الضيوف والمضيفين. هذا من ناحية السياق التاريخي. أما في ما يتصل بالسياق الروحي، فإن أهم عوامل استقرار الهوسا في السودان يتمثل في ما يعرف بـ"الحج بمشقة" (Pilgrimage with hardship ) وبعض العوامل الاقتصادية الملازمة له بصورة مباشرة أو غير مباشرة. فقد رسخ في مفهوم الحاج الهوساوي إلى وقت قريب، عدم جدوى تكبد المشاق وقطع آلاف الأميال إلى الأراضي المقدسة، والتعرض لشتى أنواع المخاطر من حيوانات مفترسة واختطاف للاسترقاق وغير ذلك، ما لم يضمن أداء حج سليم من جميع أوجهه ونيل أكبر قدر من الأجر منه. لذلك عندما يغادر الحاج بلاده كان يترك وراءه كل أمواله التي لم يتأكد من مصدرها من حيث الحلال والحرام، ويبدأ في توفير مال الحج من كسب يده، وذلك بالعمل اليدوي الشاق أثناء الرحلة. لهذا السبب تستغرق رحلة الحج والعودة فترة طويلة تتراوح بين ثلاث إلى سبع سنوات. رغم أن الغالبية العظمى من هؤلاء الحجاج كانوا يوفقون في أداء فريضة الحج والعودة إلى بلادهم، إلا أن البعض منهم قد لا يتمكن من الوصول إلى الأراضي المقدسة. كما أن منهم من يتخلف في طريق العودة، وينتهي بهم الأمر إلى الاستقرار الدائم. وهناك دراسة لباحث غاني (باوا يامبا) عن الهوسا في الجزيرة تفيد بأن من أسباب تعثر الحجاج، عدم تكافؤ الأجر مع العمل. فقد يعمل الحاج لعام كامل وفي نهاية العام "يطلع مطالب"، وأحسب أن زميلي د. عبداللطيف البوني يؤيد هذه المعلومة. ينتشر الهوسا بأعداد متفاوتة في كل أنحاء السودان بما في ذلك الجنوب، ولهم أحياء كبيرة ومتطورة في كل من الجنينة والفاشر ونيالا والأبيض وربك والخرطوم وود مدني وسنار والحواتة والقضارف وكسلا وبورتسودان. كما استقرت هجراتهم المتأخرة (العقود الأولى من القرن العشرين) على امتداد النيل الأزرق من مايرنو إلى مشارف الكرمك وقيسان، أما استقرار الهوسا في غرب بحر الغزال (واو وراجا)، فقد كانت بغرض الدعوة. وقد أفلحوا في ذلك عن طريق التصاهر مع قبائل غرب بحر الغزال، مما دعا السلطات البريطانية في بداية ثلاثينيات القرن الماضي إلى تهجير عدد منهم من مناطق التماس بين الشمال والجنوب في إطار سياسة ما يعرف بـ"الأرض التي لا صاحب لها" (No Man-s Land)، وذلك لوقف المد الإسلامي إلى الجنوب. فقد انضمت كثير من الأسر المهجرة إلى أهلها بغرب القاش في كسلا. تُجمع كل الدراسات على الإسهام المقدر للهوسا في تاريخ السودان الاقتصادي الحديث. وهنا قد تبادر إلى ذهن القراء مشروع الجزيرة ومشاريع انتاج القطن في جبال النوبة ومشروع الزيداب مثلاً، غير أن دورهم في هذا المجال لم يبدأ بهذه المشاريع. فقد أورد الصحفي الشهير التيجاني عامر (طيب الله ثراه) في جريدة (الأيام) الصادرة بتاريخ 2/1/1978 في عموده "أوراق مطوية" أن ممتاز باشا حاكم محافظة التاكا (كسلا والبحر الأحمر حالياً) في العهد التركي، عندما فشل في استقطاب البجا للعمل في مشروع القاش لجأ إلى الفلاتة. وكما هو معروف، فإن مصطلح "الفلاتة" قد يشمل أيضاً الهوسا والبرنو والزبرما وغيرهم من المهاجرين من غرب إفريقيا. يعمل الهوسا بصورة عامة في مجال الزراعة المطرية وفلاحة البساتين على ضفاف الأنهار والخيران، حيث ينتجون قصب السكر والقرع والبطيخ في مناطق سنار وجنوب النيل الأزرق. هذا إلى جانب صيد الأسماك في مناطق كوستي وربك وسنار وجنوب الدمازين، وتصل منتجاتهم منها حتى أسواق العاصمة المثلثة. وإنهم أول من أدخل زراعة الأرز البلدي في منطقة ربك، وأول من فلح البساتين على امتداد نهر الرهد لإنتاج الفاكهة (المانجو على وجه الخصوص) والخضروات. وقد تفضل السيد رئيس الجمهورية بزيارة أحد هذه البساتين (وزرتها أنا أيضاً) وهي من أكبر بساتين المنطقة، يناهز عمرها الثمانين عاماً، يقال إن صاحبها كان لعدة سنوات ينقل الماء من النهر على كتفيه (بما يعرف بـ"الجوز") لري أشجارها. وقد زارها أيضاً عدد من كبار المسئولين باعتبارها نموذجاً لما يمكن أن يتمخض عن الإصرار والعزيمة. غير أن من الهوسا أيضاً الحرفيين من سائقي اللواري والشاحنات والحدادين والخياطين وغيرهم. أما الذين نالوا حظاً في التعليم، فيعملون في دواوين الدولة المختلفة معلمين وأطباء وموظفين وجنود في القوات المسلحة والشرطة وما إلى ذلك. هذا قليل من كثير عن الهوسا بصورة عامة، والهوسا في السودان على وجه الخصوص. وقد رأينا في هذا المقال الوجيز أن نلقي قليلاً من الضوء على مجموعة الهوسا في السودان وذلك بمناسبة الأحداث التي شهدتها مدينتا القضارف وكسلا في الأيام الماضية، وهي عبارة عن مظاهرات احتجاج على حديث جارح في هذه المجموعة نشر في جريدة (الأيام ) منسوباً للسيد رئيس الجمهورية. وقد تناولت هذا الموضوع من منظور أكاديمي صرف غير مشوب بالسياسة، لأنني لا أفقه شيئاً في السياسة ولا شأن لي فيها. أرجو بداية أن أنوه إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي نسمع فيها مثل هذا الحديث حول شريحة السودانيين الذين تتصل جذورهم بغرب إفريقيا. إنني لا أعرف بلداً على وجه الأرض لم تدخل الهجرات في تشكيل تركيبته السكانية. والأمر الجاري في كل الدنيا، أن تتمازج العناصر المهاجرة مع العناصر المحلية لخلق مجتمع متجانس ومتماسك. وقد سبق أن نوهنا في أكثر من موضوع إلى أن التنوع العرقي والثقافي واللغوي الذي ينعم به السودان يمكن أن يكون مصدر قوته وعظمته إذا تُرك للإنصهار الطبيعي من غير تدخل وتوجيه، مما سيفضي إلى خلق مجتمع متجانس في قيمه العامة وقوي ومتماسك في بنيته. ولكن كيف يتم هذا الإنصهار، ومن ثم التجانس للوصول إلى هذا المجتمع القوي المتماسك المنشود، بينما يسعى بعض العامة والمثقفين إلى تصنيف المواطنين من حيث الأرض التي هاجروا منها؟ هؤلاء من نيجيريا وهؤلاء من البحيرات العظمى، وهؤلاء من مصر، وهؤلاء من المغرب، وهؤلاء من الجزيرة العربية! ما أهمية هذا التصنيف طالما كلهم يحملون الجنسية السودانية وينتمون إلى السودان وجدانياً وقانونياً؟ ويحضرني هنا نداء الرئيس الأمريكي جورج بوش في العام الماضي وهو يدعو المهاجرين الجدد الذين حصلوا على الكرت الأخضر قبل عشرة أعوام فقط، يدعوهم بالاستعجال في الاندماج في المجتمع الأمريكي. وعلى النقيض من ذلك، يسعى بعض العامة والمثقفين في السودان إلى تذكير شرائح معتبرة من المواطنين الذين أندمجوا (أو في حالة اندماج) في النسيج السكاني منذ أكثر من مائة عام، يذكرونهم بأنهم ينتمون إلى بلاد أخرى. والغريب في الأمر أن المهاجرين من غرب إفريقيا الذين عبروا السودان واستقروا في الحجاز في المملكة العربية السعودية لم يسبق قط أن تعرضوا لأمر كهذا، علماً بأن هؤلاء قد استقروا خارج قارتهم الإفريقية وسط أناس لا يشبهونهم لغة ولا عرفاً ولا ثقافة، إنما فقط كانوا يؤمنون حقاً وصدقاً بأن الأرض أرض الله: "... ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها" (النساء:97). كما أسلفت، كنا من قبل كثيراً ما نسمع مثل الحديث الذي نسب للسيد رئيس الجمهورية وأدى إلى أحداث القضارف وكسلا، وكان يحز في أنفسنا ونحس بمرارته. ولكن كون أن مثل هذه الأفكار ما زالت تعشعش في أذهان بعض العامة والمثقفين في الوقت الراهن، فهذا يشير إلى أن هؤلاء العامة والمثقفين لم يسمعوا بالسياسة السكانية الجديدة التي تعمل الدولة على بلورتها. ففي اللقاء التفاكري حول الهوية السودانية الذي نظمه جهاز التخطيط الاستراتيجي بالتعاون مع الإدارة العامة للسجل المدني بدار الشرطة مساء الأربعاء الموافق 7/2/2007 وحضره وزير الداخلية السابق، البروفيسر الزبير بشير طه (وكنت مبتدراً للنقاش فيه)، كان الاجماع فيه أن عدد سكان السودان حالياً لا يتناسب مع ضخامة موارده، حيث يعتبر السودان الدولة الحادية عشرة في العالم من حيث الموارد. لذلك لابد من العمل على زيادة السكان عن طريق فتح باب الهجرة، وكانت التوصية أن يراعى في المهاجرين قدراً من التشابه مع المجتمع السوداني القائم من حيث الدين والقيم والسلوك، حفاظاً على قيمنا وتراثنا، ولم تُحدد جهة معينة يُستقطب منها المهجرون. فإذا كان الأمر كذلك، فيصبح من باب أولى الاحتفاظ بالمواطنين الموجودين أصلاً قبل البحث عن المهاجرين الجدد. أقول هذا الكلام وفي ذهني مقال قرأته في صحيفة (الرأي العام) الصادرة بتاريخ الثلاثاء الموافق 23 سبتمبر 2008 م ، بقلم الاستاذ راشد عبدالرحيم، يتحدث فيه عن ضعف الوجود المصري في السودان مقارنة مع اعداد المواطنين المنحدرين من بعض البلاد الاخرى، ويختم مقاله بالقول: "المصريون اولى من غيرهم"، أي أولى بالاستقرار في السودان. وأقول للأخ راشد إن السودان في الوقت الراهن بإمكانه استيعاب المصري وغير المصري، ومرحب بالمصريين حبابهم عشرة. ولكن الا يكفي أن تطرح حرياتك وترفع سقفها إلى( 14 ) أو أن تجعلها ( 40) إن شئت، ثم تترك بعد ذلك لمجموعاتك المحببة إلى قلبك خيار القبول؟ وفي هذا الصدد يقول المثل الإنجليزي "يمكنك أن تقود الحصان إلى النهر ولكن ليس بإمكانك أن تحمله على شرب الماء". وكذلك يقول الشاعر الجاهلي الأعشى (ميمون قيس): عُلِّقتها عرضاً وعُلِّقت غيري وعُلِّق أخرى غيرَها الرجلُ وهل يا أخي راشد إن إقناعك للمواطن بقبول مهاجريك الجدد تقتضي بالضرورة الإشارة الى والمقارنة مع شرائح اخرى من مواطنين مهاجرين قدامى؟ للأسف لم تذكر الأسس الموضوعية التي انبنت عليها أولوليتك هذه. ? البروفسير الامين ابو منقة مدير معهد الدراسات الافريقية والآسيوية
الاثنين، يناير 26، 2009
hausa grammer

Suna shan shayi. ___________ 'They are drinking tea
Relative Continuative
Shayi suke sha. _______'It is tea that they are drinking
Ba sa shan shayi. ___________'They aren't drinking tea
Negative Continuative II
Ba su da mota. ______________'They don't have a car
Future
Za su sha shayi. _______________'They will drink tea
Sa sha shayi. ____________'They will surely drank tea
Habitual
Sukan sha shayi. _________________'They drink tea
الجمعة، يناير 23، 2009
الخميس، يناير 22، 2009
الأربعاء، يناير 21، 2009
Tarihin Barack Obama
An aifi Barack Hussain Obama ranar 4 ga watan Oguster na shekara ta 1961 a birnin n Honolulu dake yankin Hawai a ƙasar Amurika.Tun yana ɗan shekaru biyu da aihuwa iyayensa suka rabu, ya cigaba da zama tare da ma´aifiyarsa.
Ubansa musulmi ƙan kasar Kenya a nahiyar Afrika, ya bar Amurika bayan ya rabu da matarsa ba´amurika inda ya koma gida Kenya, ya kuma zama minister a cikin gwamnatin shugaban ƙasa na farko, wato Jomo Keniyatta, kamin Allah ya amshi ransa, a shekara ta 1982 a cikin haɗarin mota.
A lokacin da ya samu shekaru shida, har zuwa shekaru 10, Barack Obama ya bi ma´aifiyarsa a ƙasar Indonesia inda suka yi zama na shekaru huɗu.
Sai a shekara ta 1971 ya komo Honolulu, inda ya ci gaba da karatu.
Yayi karatu a jami´ar Californiya da kuma ta Columbiya a birnin New York.
Bayan ya kamalla karatu, a jami´a, Obama ya fara aiki a matsayin jami´i, ta fannin lissafin kudi.
To saidai ba jima ba yana wannan aiki ya kuma koma ƙarin ilimi, inda a shekara ta 1991 ya fito da digrin digirgir ta fannin sharia´a.
Barack ya jima ya na kwaɗayin shida siyasa, amma sai a shekara ta 1996 haƙƙarsa ta cimma ruwa, inda karon farko a ka zaɓe shi a matsayin dan majalisar a mazaɓarsa ta yankin Ilinois.
A shekara ta 2004 ya shiga Majalisar Dokokin Amurika.
A tsawan watani 18 Barack Obama na fafatawa da matar tsofan shugaban ƙasar Amurika, wato Hilary Clinton domin samun tabaraki daga jam´iyar Demokrate don tsaya takara a zaɓen shugaban ƙasar Amurikar.
A wani matakin da wasu ke dangatawa da "rabbo rabbabe", babbu zato babu tammaha, Barack Obama ya kai gaci tare da kasa abikiyar hammayar tasa.
A duk tsawan wannan lokaci Obama ya bayyana kansa a matsayin gwarzo, duk da cewar da dama na masa zargin rashin ƙurrewa cikin harakokin siyasa, idan aka kwatanta shi da Hilary Clinton, ko kuma da ɗan takara jam´iyar Republicain John Makain, mai shekaru 72 a duniya,wanda kuma ya laƙanci ƙabli da ba´adin siyasa, a ciki da wajen Amurika.
Ta fannin rubuce rubuce,Barack Obama, ya rubuta littatafai guda biyu, inda a ɗaya daga cikin su, yayi tarihin rayuwar baƙƙaƙe a Amurika, tare da bayyana yadda a matsayinsa na baƙin ba´amurike ya gudanar da yarintarsa.
Barack Obama,na da aure da kuma ´yaya,´yan mata guda biyu.
الثلاثاء، يناير 20، 2009
Bush Yayi Ban Kwana Da Washington

Mr Bush da uwargidansa Laura sun halarci wajen rantsar da Shugaba Barack Obama, wanda ya gaje shi.
Tun da safe saida Mr. Bush da uwargida Laura, suka karbi Shugaba Barack Obama da uwargida Michelle a fadar White House, inda suka yi karin kumallo tare, daga inda suka wuce harabar Majalisar Dokoki kai tsaye domin bikin kaddamarwar.
Mr. Bush ya bar ofis da mafi karancin tagomashi da wani Shugaban Kasa mai barin gado ya taba fuskanta a tarihin siyasar Amurka.
Bayan kammala bukukuwan rantsuwar, iyalin na Bush sun shiga jirgi mai saukar ungulu, zuwa filin jiragen saman Dakarun saman Amurka na Andrews, dake nan bayan garin Washington, inda za a yi masa bukukuwan ban kwanan kafin ya tashi zuwa Texas.
Kafin ya bar ofis, saida tsohon Shugaba Bush ya barwa Shugaba Obama wata takarda kan teburinsa dake ofishin shugaban kasa. Kakakin Shugaba Bush Dana Perino tace Mr. Bush ya bar takardar a cikin aljihun teburin a jiya da dare. Saidai bata yi bayanin abin da takardar ta kunsa ba.
Mr. Bush zai halarci wani bikin yi masa maraba da dawowa gida a kauyensu na Midland, Jihar Texas, kafin ya zarce zuwa gidan gonarsa dake Crowford. Daga karshe dai Bush da uwargidansa zasu koma Dallas, bayan kammala 'yan gyare-gyare.
الاثنين، يناير 19، 2009
Shirye Shiryen Rantsar Da Obama

dansudan
Ana ci gaba da bukuwan share fagen rantsar da Shugaban Amurka na 44, kuma bakar fata na Farko a gobe talata 20 ga 01 - 2009 . An tsaurara tsaro, kuma ana ci gaba da kawata harabar Majalisar Amurka
.A yau Litinin Shugaban Amurka mai jiran gado, Barack Obama ya yabi mai
fafutukar kwatar 'yancin dan adam dinnan na Amurka, Martin Luther King Junior, saboda Yau fifikon da ya bayar kan aikin jama'a.yau ranar hutu ce a Amurka wadda aka ware domin
A jiya Lahadi ma, Obama ya halarci bukukuwan share fagen kaddamar da shi a matsayin Shugaban Kasa na 44, inda ya kai ziyara zuwa makabartar soji domin karrama sojojin da suka karrama Martin Luther King, wadda kuma ake amfanim da ita wajen karfafa guiwar aikin gayya. A jiya Lahadi ma
wa'yannan shugabanin Amurka ne daga na farko zowa Obama
رؤساء الولايات المتحدة
1- 1789 : جورج واشنطن2- 1797 : جون آدامز3- 1801 : توماس جفرسون4- 1809 : جيمس ماديسون5- 1817 : جيمس مونرو6- 1825 : جون كوينسي آدامز7- 1829 : أندرو جاكسون8- 1837 : مارتن فان بيورين9- 1841 : ويليام هنري هاريسون
10- 1841 : جون تايلر11- 1845 : جيمس بولك12- 1849 : زكاري تايلور13- 1850 : ميلارد فيلمور14- 1853 : فرانكلين بيرس15- 1857 : جيمس بيوكانان16- 1861 : أبراهام لينكون17- 1865 : أندرو جونسون18- 1869 : يوليسيس جرانت
19- 1877 : رذرفورد هايز20- 1881 : جيمس جارفيلد21- 1881 : تشستر آرثر22- 1885 : جروفر كليفلاند23- 1889 : بنجامين هاريسون24- 1893 : جروفر كليفلاند25- 1897 : ويليام مكينلي26- 1901 : ثيودور روزفلت27- 1909 : ويليام هوارد تافت
28- 1913 : وودرو ويلسون29- 1921 : وارن هاردنج30- 1923 : كالفين كوليدج31- 1929 : هربرت هوفر32- 1933 : فرانكلين روزفلت33- 1945 : هاري ترومان34- 1953 : دوايت أيزنهاور35- 1961 : جون كندي36- 1963 : ليندون جونسون
37- 1969 : ريتشارد نيكسون38- 1974 : جيرالد فورد39- 1977 : جيمي كارتر40- 1981 : رونالد ريغان41- 1989 : جورج بوش الأب42- 1993 : بيل كلينتون43- 2001 : جورج دبليو بوش44- 2009 : باراك أوباما
