الأحد، أكتوبر 27، 2013

نص المؤتمر الصحف لحزب الوطن فبراير 2013

dansudan



الوضع السياسي الراهن 
هلا علينا العيد السابع والخمسون للاستقلال والوضع السياسي الراهن في البلاد نعتقد باننا سنفقد هذا الوطن غذا لم يتم تدارك التداعيات الناتجة عن خلافات القوي السياسية بالاضافة الي الحركات المسلحة بشان كيفية إدارة البلاد 
سياسيا 
إذا تاملنا في الوضع السياسي نجد الاختلافات علي اشدها فبعض الاطراف تسعي الي اسقاط النظام الحاكم بالسلاح وبعضها تسعي لاسقاطه سلميا وتعددت التحالفات مع هذا وذاك ورد الفعل من السلطة الحاكمه تجاه التحالفات مع تبادل الاتهامات مع غياب الفهم الوطني ووحدة الادراك المتبادلة 
إضافة الي المهدداات الامنيه في دارفور والنيل الازرق وجنوب كردفان والنزاع الناتج عن الاقتتال القبلي زاد الامور سوءا وزادت الصراعات وازهقت الارواح وتبددت الموارد والثروات الضغوط الخارجية والعلاقات المتوترة مع دولة جنوب السودان وتاسيرها علي استقرار الاوضاع في مناطق الحروبات 
اقتصاديا 
العقوبات الاقتصادية المفروضة علي البلاد من الولايات المتحدة والدول الغربية والضائقة الاقتصادية الطاحنة التي أثؤت علي كل مناحي الحياة في البلاد 
وتدهور المشاريع الزراعية وخاصة مشروع الجزيرة الذي يعتبر اكبر مشروع يروي انسايبا وكان يرفد الخزينة العامة بالاموال ويساهم في الامن الغذائي وحل العطالة علي مستوي البلاد 
تخطيط السياسات الاقتصادية والتركيز علي الثروات الناضبة مثل البترول والذهب والفساد المستشري في معظم مناطق السودان 
التدهور في الصناعة وتوقف معظم المصانع العامة وبيع بعضها 
امنيا 
فقد الانسان في دارفور الامن واصبح الانتقال بين المدن لا يتم الا بالمتحركات المحروسة بالقوات 
الاعتداء المتكرر علي القري والمواطنين العزل في كل من النيل الازرق وجنوب دارفور وشمال دارفور مؤخرا 
الاسلحة الخفيفة والثقيلة بحوزة المواطنين والقبائل والتي تستخدمها ضد بعضا البعض 
التوتر علي الحدود مع دولة الجنوب ونشاط عصابات النحب في مناطق تنقيب الذهب 
إجتماعيا 
ظهور العنصرية والجهوية التي أثرت علي النسيج الاجتماعي 
ارتفاع نسبة الفقر بين المواطنين وانعدام الطبقة الوسطي نتيجة للضائقة الاقتصادية 
ازدياد نسبة البطالة وظهور الامراض الاجتماعية 
هجرة العقول السودانية بحثا عن حياة افضل 
رؤية الحزب 
حزب الوطن ولد في هذا الخضم المتلاطم ولكي يكون مستحقا لاسمه يجب أن يكون قدوة يجمع لا يفرق يسعي للوفاق الوطني والوطن الكبير بالنسبة له جلباب واسع يسع الجميع إذا صدقت النوايا وآمال الجميع رؤية السودان في وضع افضل سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وامنيا 
يرتكز الحزب لحل القضايا الراهنةعلي شعار الحزب والذي يتمثل في المواطنة هي الاصل الذي تنبني عليه كل الحقوق والواجبات واستقلال القضاء وحرية الصحافة 
سياسيا 
قيادة وطن مثل السودان متعدد الأعراق ويعتقد أهله بعدة اديان تتطلب الصدق والشفافية ونكران الذات واحترام اراء الاخرين والتواضع بقبولها إذا كانت هي الاصوب 
التراضي لخلق مناح ملائم للتطور السياسي بوضع دستور دائم يعبر عن كل المكونات بالمجتمع السوداني (العلاقة بين السلطات تحديد الهوية ، مرجعية الحقوق والواجبات ،تحديد النظام السياسي والنظام الاقتصادي وتحديد نظام الحكم .
الحوار السلمي والوفاق الوطني وايجاد القواسم المشتركة والتراضي عليها بمعالجة ما اختلف عليه 
اقتصاديا 
مراجعة السياسة الكلية واعادة ترتيب الاولويات ووضع الزراعة وخاصة مشروع الجزيرة في مقدمة الاولويات والاهتمام بمناطق الانتاج من خلال الاهتمام بانسانها وتقديم المحفزات التي تجعله يستقر للانتاج 
الاهتمام بالثروة الحيوانية والمراعي والرحل وخلق الشراكات مع الدول المتطورة في هذا المجال 
استخدام موارد الثروة الناضية لدعم دعامات الاقتصاد المستديمة 
إجتماعيا 
العمل علي رتق النسيج الاجتماعي بمعالجة التوترات والنزاعات القبيلة 
معالجة سبب الفقر والبطالة 
العدالة الاجتماعية 
أمنيا 
العمل علي توفير الامن في المناطق الحدودية بالاتفاق علي الترتيبات الامنية مع دولة جنوب السودان والدول المجاورة الاخري 
معالجة النزاعات القبيلة وعدم ادخال السياسة في ذلك وتجريد السلاح من القبائل وفق اتفاق مرضي 
السيطرة علي تدفقات السلاح عبر الحدود وتقيد حمل السلاح للمؤسسات المحولة قانونا 
إعادة التوازن للقوات المسلحة والقوات النظامية الاخري
العلاقات الخارجية 
العلاقات الخارجية مع الجوار الاقليمي والمجتمع الدولي ترتبط بالسياسة الداخلية في الدولة والاستقرار السياسي والديمقراطية والحكم الراشد والعلاقات الشفافة للسلطة مع شعبها تسد الذرائع للتدخل في الشؤن الداخلية 
موقف الحزب من الحركات المسلحة 
يجب أن يكون الحوار هو الوسيلة لحل القضايا المختلف عليها ويجب ان يكون شفافا وشاملا وبمشاركة القوي السياسية الاخري لتأكيد الجدية والالتزام بنتفيذ ما تم الاتفاق عليه 
راي الحزب في دعوة قوي الاجماع الوطني لحكومة انتقالية 
اي عمل يؤدي الي وفاق وطني ينتج عنه الاستقرار السياسي والتطور الاقتصادي ونهضة الدولة الحزب يوافق عليه 
إضافة الحزب في الحراك السياسي 
الاحزاب الموجودة في الساحة السياسية تتشابه في اهدافها ولكن كيفية تحقيق هذه الاهداف هو الذي يختلف عليه فإذا كان المنهج سليم التوجه صادقا يمكن ان يكسب ثقة المواطن ونتمني ان ننال ثقة الشعب السوداني لان هذا الحزب هو حزب المواطن السوداني وليست هناك قدسية لقادته

الأربعاء، سبتمبر 25، 2013

حوار مع رئيس حزب الوطن اللواء عمران يحيى في صحيفة الانتباهة

dansudan
في هذا الحوار كشف اللواء الركن «م» عمران يحيى يونس رئيس حزب الوطن أحد أحزاب قوى التحالف الإسلامي عما تخطط له الدول ذات الأجندة الخاصة في السودان من خلال تدخلهم بقوة في قضية أبيي والتي حسب رؤيته لا تحتاج إلا لجلوس مكونات المنطقة القبلية في حوار مفتوح بينهم وصولاً لحل يرضي كل الأطراف بما فيها دولتا السودان وجنوب السودان. وقال عمران إن حكومة جوبا تسعى لعرقلة كل الجهود الرامية لإحلال السلام وإن وعوداً وأماني كبيرة تراودها بتبعية منطقة أبيي لها من خلال ما حشد من جهود دولية وإقليمية مطالباً المؤتمر الوطني بالتنازل عن السلطة لبقية الأحزاب ديمقراطياً، فيما أكَّد أنَّ تحالف قوى الأحزاب الإسلاميَّة هي الأحق بالحكم لأنها أحزاب تواثقت حول رؤية واحدة لحكم البلاد عبر الديمقراطية، هذا وغيره الكثير من القضايا التي تلمسها الحوار فإلى نص اللقاء:
> كيف نشأ حزب الوطن السياسي
< حزب الوطن نشأ نتيجة لإحساس بعض الشباب في الولايات كسنار والنيل الأزرق وكسلا، بالغبن لأنهم جزء من المؤتمر الوطني ولكنهم مهمشون وبدون اعتبار ولرد حقوقهم قاموا بإنشاء هذا الحزب. واعتبروا هذا هو المخرج، وإذا ما حالت أي ظروف دون هذا فسوف ينضمون للحركات المسلحة. خوفي من التداعيات التي يمكن أن تحدث لخروج شباب كهؤلاء ولعلاقتي بالأمن رأيت تكوين هذا الحزب واخترنا له اسم «الوطن» لأننا نريد أن نجمع وليس لنفرق. يقوم على أساس المواطنة وحرية استقلال القضاء وندعو لحرية الصحافة لأنها تساعد على الحكم الرشيد الذي يؤدي إلى تطور البلد. وبُني الحزب على ثلاثة مرتكزات وقاعدته موجودة في كل ولايات السودان واسمه يكفي لكي يعطيه القدرة على الانتشار والوجود في كل المناطق.
> رؤية الحزب وقراءته للأوضاع السياسية في الساحة؟؟
< الساحة السياسية الآن تشهد عدم استقرار سياسي مما أدى إلى ارتباك كل الأوضاع في الساحة، فالحزب الحاكم لا يسمع للآخرين، فمن ناحية سياسية هناك ارتباك، أما من ناحية أمنية فما يدور في جنوب كردفان والنيل الأزرق ودارفور ناتج عن سوء السياسات التي أدت هي لذلك. أما الناحية الاقتصادية فهناك معاناة وبعض الأسر لا تملك حق الوجبة الواحدة! الأطراف يا أخي الآن تعاني معاناة شديدة وهذا أدى إلى الفساد الاجتماعي الحاصل اليوم نتيجة للسياسات الاقتصادية المتبعة فصندوق الزكاة والتكافل لا يقومان بدورهما فدائرة المعاناة والفقر كل يوم في انتشار زائد وظل يؤثر على الحياة الاجتماعية وخلافه.
> بالاشارة إلى حديثك، ما هو برنامجكم لمعالجة الوضع الاقتصادي؟؟
< من ناحية الاقتصاد نرى في حزب الوطن أنه لا بد من مراجعة السياسات الاقتصادية كلها، وأمامنا معطيات مثل مشروع الجزيرة فكل البنيات التحتية له قد انتهت، وتحولت الجزيرة من منطقة إنتاج وداعم للاقتصاد، إلى مناطق تحتاج للدعم؟! فإذا ما نظرنا للمناطق المتاخمة لولاية الخرطوم ،سنار والقضارف والنيل الأزرق والنيل الأبيض، لعدم وجود الخدمات المهمة، هجرها مواطنوها، وزاحموا مواطني الخرطوم في الخدمات القليلة جداً وغير الكافية لهم مما أدى إلى الفراغ الراهن، فنحن في نظرتنا الاقتصادية والاجتماعية نسعى لتمدين الريف وليس العكس. لكي يطمئن المواطن هناك إلى أن حياته لا تقل عن مواطن ولاية الخرطوم في شيء. لضمان الإنتاجية التي ينتجها. أما من الناحية السياسية فلا بد من توافق القوى السياسية كلها على الثوابت، والاتفاق على ما اختلف بشأنه ومعالجته.
> وماذا عن رفع الدعم عن المحروقات كمعالجة اتخذت من طرف الحكومة؟؟
< العائد المادي، لهذا الإجراء قليل جداً ولكن أثره غير ملحوظ، فهل الحكومة تستطيع معالجة التداعيات التي سوف تصيب المواطن الذي سيواجه أثر ذلك في نشاطه الاقتصادي والاجتماعي وغيره؟ وهل القيمة المادية لهذه الآثار تساوي المكتسبات التي تهدف الحكومة لتحقيقها من خلال هذه الخطوة؟؟ نحن نعتبر هذه سياسة ذات وجهة واحدة غير شاملة.
> الوضع الآن في المنطقتين «جنوب كردفان والنيل الازرق» ونظرة الحزب لمعالجة قضاياها؟؟
< الانشقاقات الحاصلة لا ننكر أن هناك أجندة لبعض المتنفذين في تلك  النزاعات ولكي تعالج الحكومة تلك الإشكالات فلا بد لها أن تسترد مصداقيتها التي فقدتها ولا بد من رؤية حقيقية للمعالجة. ونحن في حزب الوطن نريد للامور أن تتعالج في إطار الحكومة وألا تجر إلى المعارضة والوطن كفاه ما لحق به، ولا بد من الجلوس للحوار فمهما كانت القوة لا سبيل للمعالجة سوى الجلوس والتحاور حتى لا يدفع الجميع ثمن ذلك.
> معنى ذلك أنكم في حزب الوطن تؤيدون مفاوضة قطاع الشمال؟؟
< ما أريد قوله وتوضيحه هنا أنه ومهما طالت الحرب فلا بد من الوصول إلى سلام وهذا لا يحصل دون الجلوس إلى الحوار فالقوة وحدها لا تكفي. وإذا كان لا بد من الحوار فلماذا لا نبدأه اليوم قبل الغد؟ الحكومة لا تخسر شيئًا إطلاقًا وما نخسره في التنمية أفضل من أن نخسره في حرب، والمواطن السوداني حصيف وواعٍ ويدرك اليوم كما ندرك كلنا أن السلطة غير موجودة إلا في الخرطوم وحتى المؤتمر الوطني فهو غير موجود إلا في الخرطوم وعواصم الولايات التي لها منفعة خاصة مع الحزب، وهذه حقيقة يجب أن يدركها إخواننا في الوطني. فالسلطة معزولة ولكنها عندها مال تستقطب به من تشاء.
> البشير أعلن ان العام 2014 سيكون عام السلام ونهاية التمرد والصراعات القبلية فكيف تنظرون لهذا من ناحية إستراتيجية فكرية؟؟
الإعلان شيء والعمل شيء آخر، فالإعلان لا بد من أن تتبعه إجراءات على الأرض أو في مستوى السلطة.
مقاطعة:
> هناك منابر كثيرة تم الاتفاق عليها للسلام؟؟
< كما يقال إن الحديث عبر المنابر ليس كالحديث على الأرض فالإنسان فيه يسعى للحقيقة المطلقة ولكن في غيره لا يستطيع فما أريد أن أقوله إن الإنسان يحتاج للأمن والسلام الاجتماعي، ورتق النسيج الاجتماعي، وإذا استطعت أن تقهرني اليوم بسلاح لا تستطيع غداً أن تحكمني به لأن السودان واسع. فلا بد من إزالة الاحتقانات التي ترسبت من خلال التسليح الذي تم لبعض الجهات مما أخل بالأمن. فلا بد من نزع السلاح من كل المجموعات التي لا يحق لها أن تحمل السلاح. وعلى المؤسسات النظامية والأمنية أن تقوم بواجباتها على الوجه الأكمل كما ينبغي.
> معنى ذلك أنك ترى أن السقف الزمني المحدد من قبل الرئيس غير كافٍ؟؟
< نعم فالعام 2014م كأننا نراه اليوم فهو قاب قوسين أو أدنى.
> أبيي واحدة من المناطق التي لا يزال جرحها ينزف، فما هي قراءتكم لما يدور فيها من قضايا؟؟
< مشكلة أبيي هي دخول السياسة في مفاصلها، فقد عشت من قبل في تلك المنطقة، وأعرف تمامًا أن العلاقات بين الدينكا نوك والمسيرية كانت متجذرة وكانوا يعيشون مع بعض كأحسن ما يكون ولكن الإرهاصات التي تحدثت عن وجود ثروة تحت الأرض ودخول السياسة، في من يمتلك هذه الثروة أدى إلى دخول المكون الدولي فيها وساعد فيها أيادٍ من الدولتين.
> ولكن القضية اليوم تجاوزت أفقها المحلي والقبلي إلى الدولي وصارت قضية بين دولتين؟؟
< نعم بين دولتين لأن المصالح دخلت فيها وأجَّجتها وجعلتها تكون بين دولتين من خلال منبر ميشاكوس الذي أدى إلى ارتكاب أكبر حماقة في البلد بانفصال الجزء المحبب لنا من السودان. ولكن إذا ما تُركت القضية لأهلها فإنهم قادرون على الحل. فحل قضية أبيي يفرضه المجتمع المحلي للمنطقة.
> القضية وصلت اليوم إلى تحكيم دولي واستفتاء وترسيم حدود، فهل ترون أن برتكول أبيي قادر على معالجة الأزمة؟
< لا يحلها إطلاقاً لأن أبيي وليس رأيي أن تاريخ 1/1/1956م هي حدود السودان المعترف بها سواء كان فيها أبيي أو لا. والمشكلة برأيي مثل كشمير زُرعت لتدخل المصالح الدولية من خلالها.
 > يعني ذلك أن أبيي مزروعة؟؟
< نعم ولا يمكن حلها بحسب الذين زرعوها إلا من خلال تدخلهم، لذلك نحن نشدد على أن نبعد تلك الجهات الخارجية من مشكلة المنطقة ونعيدها لأهلها وأصحابها وأن نهيئ لهم الجو المناسب حتى لا يجر الدولتين للمشكلات العالقة.
> وكيف تقرأون دور دولة الجنوب في تفاقم المشكلة بإصرارها على قيام الاستفتاء في أكتوبر؟؟
< برأيي أن الاستفتاء لن يقوم في أكتوبر بالرغم من دور حكومة جوبا في ذلك، لأنه بحسب الاتفاق أن يتم باتفاق الطرفين، وما تقوم به جوبا أهداف سياسية، تسعى حكومة جوبا إلى تحقيقها من خلال هذه المنطقة. ولا بد للحكومة أن تضع المجتمع المحلي موضع اهتمام.
> السلام في دارفور وما يجري بالأرض هناك كيف تنظرون إليه؟؟
< مشكلة دارفور قديمة، وكما قلت سابقاً إن دخول السياسة في المسألة أجج هذه القضية إضافة إلى المصالح التي زادت من وتيرة الصراعات في المنطقة وكانت المجتمعات تعيش في سلام تام والقضايا تحل وقتها عبر النظام الأهلي ومحاكم العمد لها هيبتها وإضعاف السلطة القبلية أدى لظهور قوة أخرى تتكون من عدة قبائل أصبحت تصارع في السلطة المركزية وتجد في ذلك تأييدًا من الأغلبية هناك. ولحل المشكلة لا بد من جلوس المكون الأهلي في دارفور لوضع إطار مشترك للحل وإذا ما اتفق الجميع وجلسوا في مؤتمر شامل يمكن لدارفور أن تخرج من المأزق الراهن.
> كيف تقرأون مخرجات منبر الدوحة؟؟
< يمكن أن يكون خطوة متقدمة لتسيير وتيرة السلام، لكن لا يمكن أن يحقق السلام بصورة عامة لأن هناك مناطق ما زالت لا تشهد التنمية المطلوبة وما زالت هناك قبائل بعيدة كل البعد عن دائرة الحلول، وبالتالي المؤتمر الدارفوري مهم للغاية لأهمية الأمن في الإقليم.
> رؤيتكم السياسية في أحزاب التحالف الإسلامي لحكم البلاد؟؟
< رؤيتنا في التحالف أنه تكوَّن وفقًا لمرجعية فكرية واحدة ونرى أنه في الوقت الراهن لا سبيل لإصلاح الوطن ما لم يتغير النظام لأن الفساد انتشر في كل مكان ومن الصعب الإصلاح، وهم في الأساس لا يقبلون النصح فماذا نفعل معهم؟ فنحن رأينا أن نتفق لأجل إصلاح الحال وهذا يتم بطريقة واحدة.
> بماذا ستغيرون النظام بالسلاح مثلاً أم بصناديق الاقتراع؟؟
< نحن نسعى إلى تغيير النظام بنظام آخر ديمقراطي ونحن لسنا مع استخدام السلاح نحن ضده، ونتمنى أن يكون التغيير بالحزب الحاكم نفسه.
> كيف؟
< عبر الجلوس للأحزاب والتنازل لها طواعية عن الحكم، وهذا من مصلحته شأء أم أبى فهذه هي سنة الحياة، والتشبث بالسلطة واكتناز المال ليس من شيم الإسلاميين، ويجب عليهم أن يهربوا منها لأن العاقبة كبيرة، أقول هذا الكلام وأنا رئيس حزب وإذا وجدت شخصاً يأخذ عني هذه المسؤولية لمنحتها له.
> الحزب الحاكم الآن له مبادرات مع الأحزاب المعارضة لتشكيل حكومة كبيرة الظل فما هي رؤيتكم لتلك الحكومة المقبلة؟؟
< التشكيل القادم نسمع به ولكننا لم نره ولم يجرِ الحزب الحاكم أية اتصالات معنا في التحالف فهو يجريها مع الأحزاب القديمة والتي كلنا يعرف رأي قواعدها فيها، نحن نتمنى أن يكون التغيير عبر الانتخابات عن طريق دستور شفاف.
> كأحزاب تحالف هل تملكون من المؤهلات والمقدرة ما يجعل منكم بديلاً ديمقراطياً للحكومة الراهنة؟؟
< بكل  تأكيد نملك هذه المقدرات، فالتحالف كجسم لا يلغي الأحزاب المكوِّنة له وإنما تحالفت الأحزاب لكي تكون الرؤية موحدة لكي لا تتجزأ الجهود وتتفرق، ولنا في التحالف رأي في الدستور فلا يمكن أن يكون معبراً لكل مكونات الوطن وبعض أجزاء الوطن إلا من فيها غير متوفر فلا بد من وجود السلام أولاً لكي يعبر الدستور عن الجميع.
> هناك من يرى أن تحالف أكثر من «17» حزبًا تحت رؤية واحدة من المستحيلات، ويقولون ما يمنع هؤلاء من أن يكونوا حزباً واحدًا؟؟
< نسأل الله أن يكونوا حزباً واحداً كما قال هؤلاء، ولكن حتى الآن في التحالف لم نجد تنازعًا فيما بيننا لأن الهدف ليس في من يكون الأول وإنما مبدأنا يختلف تماماً عن تلك الصغائر. وهنا ندعو إلى ضرورة أن تتكاتف كل القوى السياسية والاتفاق على ثوابت والسعي للاتفاق فيما اختلفنا عليه وعلى السلطة أن تعطي الاعتبار لهذه الأحزاب

الجمعة، يونيو 07، 2013

ولايه كسلا تشهد تنصيب امير قبائل الهوسا في تظاهره مليونيه..

dansudan

 
يقول الحق جلت قدرته فى كتابه الكريم ( يا ايها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم ان الله عليم خبير ) الحجرات : 13

بتاريخ 2/6/2013 شهدت مدينه كسلا حاضره الولايه حدثا ينبغى الوقوف عنده اجلالا واحتراما . ذاك هو الاحتفال بتنصيب السيد الاستاذ / يحيى ادم ادريس اميرا لقبائل الهوسا بولايه كسلا . وتم الاحتفال بميدان نقطه شرطه بانت والذى اطلق عليه اسم ميدان ( التحرير ) ونسال الله ان يكون ميدانا للتحرير .
لقد كان الاحتفال تظاهره مليونيه حيث اجتمع اكثر من مليونى وفى روايه ما يقارب الاربعه مليون مواطن من ابناء قبائل الهوسا ليشاركوا فى تنصيب الامير وقد توافد ابناء الهوسا من كل فج عميق . فقد سجلت كافه محليات الولايه حضورا قويا كما شاركت فى الاحتفال وفود من خارج الولايه حيث شاركت فى الاحتفال ولايه البحر الاحمر وولايه القضارف وولايه الجزيره وولايه شمال كردفان .
والهوسا لمن لا يعرف قبائل شتى استوطنت السودان منذ عهد
سحيق وانتشروا فى كل بقاع السودان . قبائل معروفه بالهمه والنجده ونقاء السريره وكل ذلك نتيجه لتأثرهم بالدين الاسلامى الذى يطبقونه قولا وعملا فى حياتهم اليوميه وفى معاملاتهم .
لقد كان لهم القدح المعلى فى تحفيظ القران الكريم بخلاوى كسلا خاصه خلاو ى غرب القاش حيث كانت خلوه الشيخ الراحل طاهر يعقوب وخلوه الشيخ سيحان وخلوه شيخ كبير وخلوه الراحل الشيخ عبد الرحمن ابكر سيدى ...ولا زالت البيوتات الدينيه بغرب القاش بكسلا معلومه ومعروفه حيث ان الشيخ محمد ثانى هو شيخ الطريقه التجانيه والشيخ داوؤد هو شيخ الطريقه القادريه والشيخ ادم يعقوب ريئسا لجماعه انصار السنه المحمديه بكسلا .فهم السباقين من اجل ان تعلو رايه الاسلام .
وقبائل الهوسا متفرده تماما فى حياتها الخاصه فلا غلو فى زيجات الزواج حيث ان معظم الشباب يتم تاهيلهم عند عمر الثامنه عشره ولا بكاء ولا عويل او شق للثياب او كدح الرماد والتراب عند الموت فالامر لديهم تسليم تام بقضاء الله الواحد القهار . ولا تشفى او انتقام عند وقوع جريمه خاصه فى قضايا حركه المرور فهم يسلمون امرهم للقدر ولهم مقوله مشهوره ( الله جابو – والله شالو) قمه فى الايمان . وحياتهم بسيطه ويسيره . ولهم تراث وتقاليد لا تخرج عن الدين فقد عشت معهم بغرب القاش وكانوا نعم الجيران والاصدقاء .
لقد كان تنظيم الاحتفال يشهد على المقدره الفائقه فى الاداره والتنظيم ووحده الكلمه والقرار واتحاد القلوب . وقد كانت رساله هامه لاهل الولايه حيث تعطلت فى يوم الاحتفال بتنصيب الامير كافه وسائل الانتاج والعمل مما يعنى انهم يمثلون قلب الدينمو فى حركه الانتاج بالولايه فهم من اصدق الايدى العامله التى تعرفها الولايه ونهر القاش يقف شاهدا على قدرتهم فى اداره الازمات فكم وقفوا فى مواجهته وعاد من حيث اتى لانهم يد واحده وعلى قلب رجل واحد .
لقد كانت هناك محاولات كثيره لشقهم وانقسامهم ولكنهم كانوا اكثر وعيا ومعرفه ببواطن الامور وكانو يعرفون ما يدار ويحاك وقد اجمعوا واختاروا, لم تؤثر فيهم احاديث الافك هنا وهناك وقد سعى البعض لفرض شخصيات تمت بالصله للحزب الحاكم الا انهم بوعيهم وعدم رغبتهم فى الغلو فقد كان قرارهم ان يكون الامير هو الاستاذ الجليل يحيى ابن الشيخ المرحوم ادم ادريس ماض تليد وحاضر قوى ومستقبل لكل قبائل الهوسا تحت امارته .
ولمن لا يعرفون الاستاذ الامير يحيى ادم ادريس فهو من مواليد ثوره اكتوبر عام 1964 تلقى تعليمه اولا بخلاوى القران الكريم حيث حفظ القران بخلاوى غرب القاش وبانت ثم المدرسه الابتادئيه بغرب القاش ومدرسه السواقى الشماليه العامه ثم مدرسه القضارف الثانويه . ثم التحق بمعهد يابا للغات بدوله نيجيريا / لاغوس ثم معهد ايضا للدراسات اللغويه بجنوب افريقيا . وتحصل ايضا على دبلوم الحاسوب وعمل معلما بالثانويات العامه والمعاهد الدينيه ومعلما بدوله نيجيريا ومعلما بالسفاره النيجيريه بالسودان ومترجما باحدى الشركات بالمدينه المنوره .. يجيد اللغه العربيه والانجليزيه ولغه الهوسا . شخصيه كارزميه قويه تراه لاول مره فتحس بانك تعرفه منذ زمن بعيد . وله اطلاعات خاصه بتاريخ السودان وقبائل السودان وقبائل دول افريقيا .واحسب انه الان بصدد التحضير لنيل درجه علميه كبيره فى مجال تخصصه .
لقد حاول البعض تهديد ابناء الهوسا بتغيير ارادتهم وطمس هويتهم ومسخ تاريخهم وتدمير تراثهم وقيمهم ولكنهم انتصروا لارادتهم وما كان ذلك الا نتيجه لاتحادهم ...
يتمسك الهوسا بتراثهم فى الحياه فلا زالت اطعمتهم على مر التاريخ وكر الايام يعتزون بها ويفخرون بها ويقدمونها للضيوف ( الفرا – الاقاشى – القيا – ال دن واجى – الناجيا – القلى قلى – القاسيا – القمبا – الوينا - ) . يحترمون كبيرهم وصغيرهم ...يحترمون المرأه لا يمدون يد لضربها او اهانتها ويأمرون صغارهم بالصلاه وحفظ القران الكريم ...يجلون شيوخهم ورجال الدين وحفظه القران الكريم ..ويقدسون نعم الله عليهم ... لا زالوا يتناولون طعامهم جماعات سواء كان خارج البيوت او بداخلها حيث لا طبقات ولا تعالى فيما بينهم ويكرمون الضيف ويؤثرونه على انفسهم .. ولا زالت فضيله النفير تعيش بينهم كانها جزء من التراث والقيم ..
والان دورك ايها الامير ابن الامير فقد كان ابوك الشيخ ادم ادريس معلم بارز من معالم كسلا وكان فى رفعته مثل قمه تولوس ويهطل على اهله مثل سحابه, فقد كان قبل الاستقلال وبعده , كانت له كلمته وارادته وحنكته وحكمته فقد كان قويا من اجل الحق ولينا من اجل الفضيله واحسب انك سوف تحذو حذو ه . وانى احسب بانك تمتلك شعره معاويه . وفقك الله ايها الامير فلا تساوم ولا تنافق ولا تتملق والزم الصدق قولا وفعلا يحبك اهلك .
عبد الله احمد خير السيد
المحامى / كسلا