فقد أكد القائد العام للقوات المسلحة النيجيرية عبد الرحمن دانبازاو أن الأوامر صدرت لجميع الوحدات المقاتلة بالتزام مواقعها وعدم التحرك إلا بإذن مسبق وذلك منعا لجر الجيش إلى أعمال عنف وصدامات دينية مثل التي جرت في مدينة جوس وسط البلاد الأسبوع الماضي وأسفرت عن مقتل المئات من المسلمين والمسيحيين.
ولفت إلى أن هذه التوجيهات تهدف إلى حماية الجيش من تعرضه لمحاولات الاختراق وتعبئته داخليا ضد أطراف أخرى واستغلاله بشكل يضر بأمن البلاد التي قال إنها تمر بأزمة واضحة للجميع ولا يمكن إخفاؤها.
وفي نفس السياق، نفى قائد الدفاع الجوي المارشال بول دايك في تصريح إعلامي الاثنين نفيا قاطعا ما تردد عن مخطط لدى الجيش للانقلاب على حكم الرئيس يارادوا داعيا جميع أفراد القوات المسلحة إلى الابتعاد عن السياسة والتركيز على المهمة المنوطة بهم لحماية البلاد والحفاظ على استقرارها.
.
وكان السفير النيجيري في السعودية عبد الله أمينتشي قد أكد الاثنين أن الرئيس يارادوا يتعافى من الأزمة القلبية التي ألمت به في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي وهو حاليا في فترة نقاهة في انتظار أن يؤكد الأطباء شفاءه التام قبل العودة إلى نيجيريا لاستئناف ممارسة مهامه الدستورية.
وطالبت المتحدثة الحكومة بالعمل على تحسين وتطوير المنشآت التعليمية ووضع برامج تدريبية خاصة بقطاعي النفط والغاز، في حين طالبت مجموعات مدنية أخرى الحكومة بتقديم مساعدات مالية للمقاتلين الذين ألقوا السلاح في إطار الحل السياسي الذي تم الاتفاق عليه.
يشار إلى أن آلافا من المسلحين في دلتا النيجر -باستثناء المنظمة المعروفة باسم تحرير دلتا النيجر- تخلوا عن سلاحهم مقابل وعود بالعفو ومساعدات مالية شهرية وتوفير التعليم وفرص العمل والتنمية والاستثمار في المنطقة الفقيرة..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق